الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٩٢الرائد
392
صلى خلف المقام ركعتين، ثم قال:
اللهم هذا بلدك الحرام والمسجد الحرام، وبيتك الحرام، وأنا عبدك ابن عبدك ابن أمتك، أتيتك بذنوب كثيرة وخطايا جمة وأعمال سيئة، وهذا مقام
العائذ بك من النار، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم إنك دعوت عبادك إلى بيتك الحرام، وقد جئت طالبا رحمتك مبتغيا مرضاتك وأنت مننت عليّ بذلك فاغفر لي وارحمني إنك على كل
شيء (1)
والحديث بالسياق السابق مذكور في كتب الفقه ولم أجده مسندا إلى الآن، ولا أظنه يصح إذ أقل ما فيه الشذوذ فرواية العالم لحديث جابر بن عبد الله خلو منه بهذا السياق.
ومما جاء أيضا ما رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن يعلى بن عبيد
قال: حدثنا محمد بن سوقة عن نافع قال:
كان ابن عمر إذا قدم حاجا أو معتمرا طاف بالبيت وصلى ركعتين،
وكان جلوسه فيها أطول من قيامه ثناء على ربه ومسألة فكان يقول حين
يفرغ من ركعتيه وبين الصفا والمروة:
(1) النووي، المجموع، ج 8، ص 60.