الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤١٨الرائد
418
والحديث أخرجه أحمد عن عبد الرزاق)، وقال ابن خزيمة: هذه المرأة
التي لم تسم في هذا الخبر حبيبة بنت أبي تجزأة (2)
وهذه الطريق بها موسى بن عبيدة الربذي ذكرناه سابقا وقلنا إنه ليس بحجة في الرواية، وأحاديثه لا تثبت.
كما جاء الحديث من طريق مهران بن أبي عمر ثنا سفيان ثنا المثنى بن الصباح عن المغيرة بن أبي حكيم عن صفية بنت شيبة عن تملك قالت: نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في غرفة لي بين الصفا والمروة وهو يقول: إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا.
وقد أخرجه الطبراني، والمثنى بن الصباح ذكرناه من قبل وقلنا إنه ليس بحجة في الرواية.
وفي هذا الإسناد علة أخرى وهي مهران بن أبي عمر وهو الرازي
العطار، قال البخاري في حديث اضطراب).
ورواية مهران عن الثوري قد نُصَّ على اضطرابه فيها مما يزيد الحديث
(1) أحمد بن حنبل، المسند، ج 6، ص 437.
(2) ابن خزيمة، صحيح ابن خزيمة، ج 4، ص 233.
(3) الطبراني، المعجم الكبير، ج 24، ص 206.
(4) البخاري التاريخ الكبير، ج 7، ص 429، والضعفاء الصغير، ص 111.