الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٨٢الرائد
482
والقطب بعد أن قرر عدم وجوب الخروج من الباب المذكور حكى قولا
- ولم ينسبه- - أن من لم يخرج من الباب المذكور لزمه دم"، وهو رأي مطرح عند الفقهاء، ضعيف لا دليل له.
ودليل مشروعية الخروج من باب الصفا ظاهر حديث جابر بن عبد الله الذي تقدم ذكره، وقد ثبت الفعل السابق من حديث:
محمد بن بشار قال حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول:
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة طاف بالبيت سبعا ثم صلى خلف المقام ركعتين، ثم خرج إلى الصفا من الباب الذي يخرج منه فطاف بالصفا والمروة.
قال شعبة وأخبرني أيوب عن عمرو عن ابن عمر أنه قال سنة". كما جاء من حديث أبي أسامة عن ابن جريج عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصفا من باب بني مخزوم.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة)، وهو مرسل، كما أنه من عنعنة ابن
(1) القطب، شرح كتاب النيل، ج 4، ص 153.
(2) أخرجه النسائي في كتاب: مناسك الحج، باب: ذكر خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصفا من الباب
الذي يخرج منه (2966).
(3) ابن أبي شيبة، المصنف، ج 3، ص 191.