الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٠٦الرائد
بن حميد قال: أنا وكيع عن إبراهيم بن يزيد عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث عن صفية بنت شيبة عن امرأة من بني نوفل قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول وهو يسعى مما يلي الوادي: رب اغفر وارحم إنك أنت الأعز الأكرم". لكن الحديث لا يثبت أيضا ففيه إبراهيم بن يزيد الخوزي، قال: أحمد: متروك الحديث، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة وليس بشيء، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث، وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري: سكتوا عنه قال الدولابي: يعني تركوه، وقال النسائي: متروك
الحديث).
و مما استحبه بعض الفقهاء (3) ما كان يدعو به ابن عمر له من قوله: اللهم اعصمني بدينك وطاعتك وطاعة رسولك، اللهم اجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك ورسلك وعبادك الصالحين، اللهم آتني من خير ما
تؤتي عبادك الصالحين، اللهم اجعلني من الأئمة المتقين، واجعلني من ورثة
جنة النعيم، واغفر لي خطيئتي يوم الدين
(1) الفاكهي، تاريخ مكة، ج 2، ص 219.
(2) المزي، تهذيب الكمال، ج 2، ص 243.
(4)
(3) الرافعي، العزيز، ج 3، ص 408، وابن قدامة، المغني، ج 3، ص 192.
(4) أبو نعيم، حلية الأولياء، ج 1، ص 308.