الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦الرائد
(36)
ابن خثيم ليس بالقوي في الحديث، وإنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج عن أبي الزبير، وما كتبناه إلا عن إسحاق بن إبراهيم، ويحيى بن سعيد القطان لم يترك حديث ابن خثيم ولا عبد الرحمن، إلا أن علي بن المديني قال: ابن خثيم منكر الحديث، وكأن علي بن المديني خلق للحديث. وقد قال أبو حاتم ما به بأس صالح الحديث"، ووثقه العجلي"،
وأورده ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ.
واختلفت الرواية عن ابن معين فيه فقال في رواية: ثقة حجة، وقال في أخرى: أحاديثه ليست بالقوية، وقال ابن عدي وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب، وقال ابن سعد: ثقة.
وعلى السابق كله الحديث لا يقل في رتبته عن منزلة الحسن، وهو حجة. ومما جاء مفيدا خطب النبي صلى الله عليه وسلم حديث محمد بن عمر الواقدي حدثنا
(1) كتاب: مناسك الحج، باب الخطبة قبل يوم التروية (2993). (2) ابن أبي حاتم الجرح والتعديل، ج 5، ص 111.
(3) العجلي، معرفة الثقات، ج 2، ص 46.
(4) ابن حبان، الثقات، ج 5، ص 34.
(5) ابن عدي الكامل، ج 4، ص 161.
(6) ابن حجر، تهذيب التهذيب، ج 5، ص 275.