الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٥الرائد
(+)
قال: لا، بل رسول أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة أقرؤها على الناس في
مواقف الحج.
فقدمنا مكة فلما كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس حتى
يوم
إذا فرغ قام علي فقرأ ببراءة حتى ختمها، ثم خرجنا معه حتى إذا كان عرفة قام أبو بكر فخطب الناس يعلمهم مناسكهم حتى إذا فرغ قام علي فقر على الناس براءة حتى ختمها. ثم كان يوم النحر فأفضنا فلما رجع أبو بكر خطب الناس فحدثهم عن إفاضتهم وعن نحرهم وعن مناسكهم فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة
حتى ختمها.
فلما كان يوم النفر الأول قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم كيف ينفرون وكيف يرمون وعلمهم مناسكهم، فلما فرغ قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها).
والحديث اختلف في تصحيحه فصححه ابن خزيمة وابن حبان
بإخراجهم إياه، وقال النسائي عقبه كما في المجتبى:
(1) النسائي، السنن الكبرى، ج 2، ص 416، وابن حبان، صحيح ابن حبان، ج 15، ص 19، والبيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 111