الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٨الرائد
(01)
وحجي مبرورا، وارحمني ولا تخيبني إنك على ذلك وعلى كل شيء قدير. وقال بعض الفقهاء إنه إذا وصل عرفات ووقع بصره على جبل الرحمة قال: سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ثم يلبي إلى أن يدخل
عرفات (2).
وقال الشيخ إسماعيل: يقول من يذهب إلى عرفات:
اللهم إليك أفضيت وإليك صمدت، وإياك اعتمدت ورحمتك أردت، اللهم اجعلها خير غدوة غدوتها قط، وأقربها من رضوانك، وأبعدها من
سخطك.
اللهم إليك غدوت، وإياك رجوت، وعليك اعتمدت ووجهك أردت أسألك أن تبارك لي في رزقي ورحيلي، وأن تقضي في عرفات حاجتي، وأن تباهيني فيمن هو أفضل مني، وأن تجعلني من التائبين برحمتك يا أرحم
(1) النووي، المجموع، ج 8، ص 88، وابن الهمام، فتح القدير، ج 2، ص 467.
(2) ابن الهمام، فتح القدير، ج 2، ص 468.
(3) كذا في الأصل ولعل الأصوب وأن تباهي بي من هو أفضل مني.
٢٬٠٠٧ / ٢٬٥٦١