الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٦الرائد
(VT)
ورواه من طريق مؤمل بن إسماعيل قال حدثنا سفيان عن سلمة بن نبيط عن أبيه، وفيه أن الخطبة كانت يوم النحر).
وجاء الحديث من طريق هناد عن ابن أبي زائدة ثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه أو عمه قال: رأيت رسول الله
ورواه مسدد ثنا عبد الله بن داود عن سلمة بن نبيط عن رجل من الحي
عن أبيه نبيط).
وبعد بيان الخطبة نقول إن الفقهاء اختلفوا في حكمها التكليفي، فقال بعض أهل العلم إنها واجبة قبل الصلاة كخطبة الجمعة.
ومن أهل العلم -وهم الجمهور - من قال إن الخطبة سنة وليست بواجبة ولا شرط للجمع بين الصلاتين)؛ لأنها خطبة وعظ وتذكير وتعليم
(1) ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 29.
(2) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك باب الخطبة على المنبر بعرفة (1915). (3) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك باب الخطبة على المنبر بعرفة (1916).
(4) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 168.
(5) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 170، وابن النجيم، البحر الرائق، ج 2، ص 365.