الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٠٠الرائد
( .. )
فإنهم قد تركوا السنة من بغض علي
ومما استحبه بعض الفقهاء من الأذكار قراءة سورة الحشر؛ لأنه روي
ذلك عن الإمام علي بن أبي طالب، ومن الفقهاء من استحب قراءة ألف مرة لحديث ابن عباس له مرفوعا: من قرأ قل هو الله أحد
الإخلاص
ألف مرة يوم عرفة أعطي ما سأل، ولم أجد هذا الحديث مسندا.
المندوب التاسع: أن لا يستظل بل يبرز للشمس إلا للعذر بأن يتضرر أو ينقص دعاؤه أو اجتهاده في الأذكار.
(4)
وقيل به لحديث روي أن النبي رأى يوم عرفة رجلا يطلب الفيافي، فقال: اضح لمن أحرمت له أي اخرج إلى الشمس، والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه أنه استظل بعرفات مع الحديث السابق في البروز للشمس وإظهار النفس
لها (ه).
(1) أخرجه النسائي في كتاب مناسك الحج، باب: التلبية بعرفة (3006).
:
(2) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 173، والشربيني، مغني المحتاج، ج 1، ص 497.
(3) الشربيني، مغني المحتاج، ج 1، ص 497.
6
(4) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 173، والنووي، المجموع، ج 8، ص 110.
(5) النووي، المجموع، ج 8، ص 110.