الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٧الرائد
217
يدفع عن نفسه بشهادته ضررا أو يجر نفعا، والعداوة الدنيوية، فهل يقال إن رد هذه الشهادات منابذ للسنة؟ والواقع أن الرد ما كان إلا لمظنة الكذب مع احتمال الصدق.
وعلم الفلك وحساباته قطعية لا ينكرها في هذا الزمان الذي أطبق الناس مسلمهم وكافرهم على الاعتداد بحساباته الدقيقة، فمن باب الأولى أن لا تقبل شهادة الشاهد إن كُذِّبت فلكا، والمأمول ممن بيدهم سلطة إهلال الهلال في منطقة العراص المطهرة أن يرجعوا البصر كرتين فالعبادة شاملة
للمسلمين كلهم.
(1) البهوتي، كشاف القناع، ج 6، ص 427.
٢٬١٦٦ / ٢٬٥٦١