الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٧٠الرائد
(270)
الله كما استأذنت سودة أحب إلي من مفروح به
كما جاء الترخيص من حديث ابن جريج قال: حدثني عبد الله مولى
أسماء عن أسماء أنها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة فقامت تصلي فصلت ساعة، ثم قالت: يا بني هل غاب القمر؟
قلت: لا، فصلت ساعة ثم قالت هل غاب القمر؟ قلت: نعم، قالت: فارتحلوا فارتحلنا ومضينا حتى رمت الجمرة ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها فقلت لها:
يا هنتاه، ما أرانا إلا قد غلسنا قالت يا بني، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن
للظعن (2).
قال الحافظ ابن حجر ومغيب القمر تلك الليلة يقع عند أوائل الثلث
الأخير.
كما جاء الترخيص من حديث عبيد الله بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس
(1) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب: من قدم ضعفة أهله بليل فيقفون بالمزدلفة ويدعون ويقدم إذا غاب القمر (1597).
(2) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب من قدم ضعفة أهله بليل فيقفون بالمزدلفة ويدعون ويقدم إذا غاب القمر (1595).
(3) ابن حجر، فتح الباري، ج 3، ص 527.