الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٩٤الرائد
(294)
البيت … ثم أتت بالبيت السابق، وفي هذه الرواية لم يقيد ذكر الأبيات
بكونها في وادي محسر بل هي مطلقة من حيث المكان.
ورواه هشام بن عروة عن أبيه عن المسور بن مخرمة أن عمر بن
الخطاب (2).
وقال القاضي حسين من الشافعية إنه يستحب لمن قطع وادي محسر يقول قول عمر بن الخطاب السابق).
أن
وجاء السابق من قول النبي الا هو حال الدفع من عرفات كما في حديث أبي الربيع السمان عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفات وهو يقول: إليك تعدو قلقا وضينها، مخالفا دين النصارى
دينها.
رفع
والحديث أخرجه الطبراني وقال إثره: وهم عندي أبو الربيع السمان في هذا الحديث إلى رسول الله له، لأن المشهور في الرواية عن ابن عمر من
عرفات وهو يقول ثم ذكر الرجز.
(1) ابن أبي شيبة، المصنف، ج 5، ص 275.
(2) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 126.
(3) النووي، المجموع، ج 8، ص 128.