الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٩٥الرائد
وعاصم الذي في إسناد الحديث تقدم ذكره مرات أنه ممن لا يثبت
حديثه.
وأما أبو الربيع السمان فقال ابن معين: ليس حديثه بشيء"، وقال أحمد: حديثه ليس بذاك، مضطرب، وقال يحيى بن أيوب: سمعت هشيم يقول: الربيع السمان كان يكذب، وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث
سيء
الحفظ يروي
المناكير عن الثقات سمعت أبا زرعة يقول: أشعث بن سعيد أبو الربيع
السمان ضعيف الحديث).
وقال ابن حبان: يروي عن الأئمة الثقات الأحاديث الموضوعات
وبخاصة عن هشام بن عروة كأنه ولع بقلب الأخبار عليه.
ومن أهل العلم من علل التحريك السابق بوادي محسر بكون الوادي المذكور من الأماكن التي حل بها خسف وعذاب وكان من هديه صلى الله عليه وسلم الإسراع
(1) الطبراني، المعجم الكبير، ج 12، ص 308.
(2) ابن معين، تاريخ ابن معين (الدوري)، ج 4، ص 80.
(3) أحمد بن حنبل، العلل، ج 2، ص 516.
(4) ابن أبي حاتم الجرح والتعديل، ج 2، ص 272، وابن عدي، الكامل، ج 1، ص 376. (5) ابن حبان، المجروحين، ج 1، ص 172.