الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣١٤

الرائد

14

الجمرات ورفع الشاخص حتى يرمي قسم من الحجاج منه لتخفيف وطأة

الزحام في منطقة الرمي السفلية.

والأمور السابقة كانت

مع الحفاظ على منطقة المرمى على الحد الذي

تناقلته الأمة عن سلفها جيلا بعد آخر.

ومع السابق لا زالت مآسي الجمرات تتكرر كل عام للأعداد الهائلة من الحجيج وغلبة عدم التقيد بالأنظمة عليهم، وكم هي قوافل الموتى التي تساق ضحية لحوادث الجمرات مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم.

وللسابق وسعت منطقة الجمرات توسعة ضخمة تمثلت في زيادة منطقة المرمى زيادة كبيرة جدا تتضاعف على المنطقة السابقة بمرات كثيرة، كما وسع معها شاخص الجمرة، وجعل الرمي في طوابق أربعة نظمت فيها مناطق الذهاب والإياب على وجه يصبح فيه التزاحم والتدافع أمرا معدوما أو في حكم النادر، وقد حمد الناس الرمي في هذا العام (1428 هـ) واستسهلوه جدا مع أنه كان في طوابق ثلاثة إذ رابع الأدوار لما يكتمل إنشاؤه بعد.

(1) الجيزاني، فقه النوازل، ج 2، ص 356.

(2) أخرجه النسائي في كتاب تحريم الدم، باب تعظيم الدم (3987)

٢٬٢٦٣ / ٢٬٥٦١