الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٣٠الرائد
(r.) ***
آخر
أَسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّجِدِينَ). فمعنى قول عائشة - على هذا التأويل - أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه ثم رجع حين صلى الظهر فقدم حين صلى الظهر قبل قوله ثم رجع كما قدم الله عز وجل خلقناكم قبل قوله ثم صورناكم والمعنى صورناكم ثم خلقناكم.
ومما جاء بالسابق حديث محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن عائشة وابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر الطواف يوم النحر إلى الليل.
والحديث أخرجه النسائي في الكبرى"، وقال البيهقي بعد روايته: وأبو الزبير سمع من ابن عباس، وفي سماعه من عائشة نظر قاله البخاري، ومع سماعه لا بد من أن يصرح بالتحديث، وقد أعل ابن حزم هذا الحديث بعنعنة
أبي الزبير.
عمر بن قيس عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن
(1) سورة الأعراف الآية (11)
(2) النسائي، السنن الكبرى، ج 2، ص 460.
(3) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 144.