الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٤٦الرائد
(446)
أعلم، قال: أليس أوسط أيام التشريق؟.
أما الثاني عشر فيوم النفر الأول، والثالث عشر يوم النفر الثاني، كما يسمى يوم الخلا؛ لأن منى تخلو فيه منى تخلو فيه من أهلها، وسبب تسمية هذه الأيام بالتشريق فيه وجوه لأهل العلم فمنهم من يقول سميت بذلك لإشراقها
(3)
نهارا بنور الشمس وليلا بنور القمر)، ويشكل عليه أنه لو كان من السابق لكانت أيام الإشراق.
ومنهم من قال إنها سميت أيام التشريق لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس، ومنهم من قال سميت بالتشريق؛ لأن الناس يشرقون اللحم فيها في الشمس، أي ينشرونها في الشمس ويقددونها).
(1) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك باب أي يوم يخطب بمنى (1953)، وربيعة بن عبد الرحمن لا يعرف توثيقه إلا عن ابن حبان، وقال الذهبي تابعي فيه جهالة. الذهبي،
ميزان الاعتدال، ج 3، ص 68.
(2) الجويني، نهاية المطلب، ج 4، ص 320، والماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 194، وابن حجر، فتح الباري، ج 3، ص 575.
(3) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 194. (4) الكندي، بيان الشرع، ج 23، ص 342. (5) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 194.