الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٠٣الرائد
6. T)
عشر، وهذا مخالف لما اتفق عليه أنه نفر يوما الثالث عشر
وفي رواية مسلم من الطريق السابق قال أبو هريرة: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1)
ونحن بمنى نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر. أما ما يفيد أنه قال السابق يوم غزوة حنين فحديث عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد حنينا: منزلنا غدا - إن شاء الله - بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر. وأما رواية أنه قال ذلك يوم فتح مكة فجاءت من حديث شعيب حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: منزلنا - إن شاء الله - إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر. أما الرواية المطلقة فيفيدها حديث شعيب عن الزهري قال: حدثني أبو سلمة أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد قدوم مكة: منزلنا
(1) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب استحباب النزول بالمحصب (1314). (2) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب تقاسم المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم
(3669)
(3) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: أين ركز النبي اهل الراية يوم الفتح (4033).