الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٠٥الرائد
6.0)
الحصباء فيه يحمل السيل فإنه موضع منهبط، ويسمى الأبطح والبطحاء وخيف بني كنانة.
وقيل: حد المحصب من الحجون مصعدا في الشق الأيسر وأنت ذاهب إلى حائط خرمان مرتفعا عن الوادي فذلك كله المحصب)، وقيل حده ما بين شعب عمرو إلى شعب بني كنانة، وقيل هو مابين شعب عمرو الذي هو الملاوي إلى ثنية إذخر، وقيل ما بين شعب الصفي إلى حائط مقيصرة وهو فناء دار محمد بن سليمان إلى حائط خرمان إلى ثنية الوداع.
والأماكن السابقة لا يمكن للناس في هذه الأيام أن يقتفوا فيها هذه السنة على من يرى مشروعية التحصيب، وما ذلك إلا لأن المنطقة عمرت بالبنايات والأسواق والأزقة التي لا مجال في أن يقف الإنسان بها فضلا عن البقاء من صلاة الظهر إلى منتصف الليل، وما بقي من الأمر عند من يرى مشروعية التحصيب إلا النية الصالحة التي يدرك الإنسان بها أجر العامل.
(1) الرافعي، العزيز، ج 3، ص 445، والنووي، المجموع، ج 8، ص 183.
(2) الأزرقي، أخبار مكة، ج 2، ص 160.
(3) الحموي، معجم البلدان، ج 5، ص 62.
(4) الفاكهي، أخبار مكة، ج 4، ص 73.