الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥١٠الرائد
61.)
(2)
مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ، وقال: {ثُمَّ يَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ فمحل الشعائر
كلها وانقضاؤها إلى البيت العتيق".
وقد
سمي هذا الطواف بهذا الاسم لأنه لتوديع البيت، كما يسميه بعض
الفقهاء طواف الصدر لأنه يكون عند صدور الناس من مكة، ويسميه
(0)
آخرون طواف الخروج لخروج الناس من مكة إثره، وقال الحطاب من
المالكية وكره مالك في الموازية أن يقال طواف الوداع، قال: وليقل
الطواف.
وقد سعيت لأن أجد النص الذي قاله الإمام مالك فلم أجد إلا ما نقله
ابن عبد الهادي ونصه:
قال مالك في وداع البيت ما يعرف في كتاب الله ولا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم الوداع،
(1) سورة: الحج، الآية (32).
(2) سورة: الحج، جزء من الآية (33).
(3) مالك بن أنس، الموطأ، ج 1، ص 369.
(4) ابن قدامة، المغني، ج 3، ص 237.
(5) سمته بذلك أم سلمة كما في الرواية التي أخرجها النسائي في كتاب الحج، باب: طواف
الرجال مع النساء (2926).
(6) الحطاب، مواهب الجليل، ج 3، ص 137.