الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦الرائد
276
عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (3) بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَطَتْ بِهِ، خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ.
جهنم
وهنا الرد الصريح منه -سبحانه- على اليهود في دعواهم الخروج من بأن المعصية التي تحيط بصاحبها بأن يكون مصرا عليها سبب لخلوده في جهنم ولم يذكر سبحانه استحلالا ولا غيره، وتقييد ذلك بالاستحلال تحكم لم ينطق به الدليل الشرعي وما هو إلا تقول على الشرع من صاحبه. وبين سبحانه صفات المؤمنين الصادقين ثم ذكر بعدهم عن بعض المعاصي التي هي كبائر في هذه الشريعة ثم أتبع ذلك بأن الواقع في تلك
الكبائر خالد في نار جهنم إلا بشرط التوبة فقال تعالى:
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَنهَا وَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا) يُضَعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَخَلُدْ فِيهِ مُهَانًا = إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَلِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا: [.
(1) سورة البقرة، الآيتان (80 - 81)
(2) سورة الفرقان، الآيات (68 - 70).