الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧الرائد
فاستأصلهم".
(17)
وهي قرية قديمة قد خربت فصار الناس يحرمون بدلها من رابغ منطقة قريبة منها وأبعد عن الحرم وليست هي والجحفة ميقات القادمين من الشام ومصر وشمال أفريقيا وأوربا.
وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم عليها بانتقال حمى المدينة إليها فكان الإحرام بسبب الدعاء من رابغ كما في حديث أبي عبيدة عن جابر عن عائشة قالت:
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما فقلت: يا أبت كيف تجدك؟ و يا بلال كيف تجدك؟ وكان أبو بكر إذا أخذته
الحمى يقول:
كل امرئ مصبح في أهله
والموت أدنى من شراك نعله
وكان بلال إذا أقلعت عنه الحمى يرفع عقيرته ويقول:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
(1) السالمي، شرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 158، والقطب، شرح كتاب النيل، ج 4،
ص 41، والعيني، البناية، ج 4، ص 159.
٣٣٤ / ٢٬٥٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.