الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨

الرائد

18

بواد وحولي إذخر وجليل

وهل أردن يوماً مياه مجنة

وهل يبدون لي شامة وطفيل

قالت عائشة: فجئت رسول الله فأخبرته فقال: اللهم حبب إلينا: صلى الله عليه وسلم المدينة كحبنا مكة، وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها واجعلها في الجحفة.

قال الربيع الجليل نبت والعقيرة الصوت، وشامة وطفيل: جبلان

مشرفان على مجنة، ومجنة: سوق بأسفل مكة على بريد منها).

قال النووي:

قال الخطابي وغيره كان ساكنو الجحفة في ذلك الوقت يهودا، ففيه دليل للدعاء على الكفار بالأمراض والأسقام والهلاك، وفيه الدعاء للمسلمين

بالصحة وطيب بلادهم والبركة فيها وكشف الضر والشدائد عنهم "

-

(1) أخرجه الربيع - واللفظ له في باب الحمى والوعك (645)، وأخرجه البخاري في

کتاب الحج، باب كراهية النبي أن تعرى المدينة (1790)، ومسلم في كتاب: الحج،

باب الترغيب في سكنى المدينة (1376).

(2) النووي، شرح صحيح مسلم، ج 9، ص 150.