الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣الرائد
العمرة.
وما دام الوادي كله ميقاتا وهو على طول 150 كم فمن غير شك أن بعده عن الحرم متفاوت وقد نص بعض أهل العلم على أن أعلى هذا الوادي و اديان أحدهما قريب من منطقة الشفا بالطائف، وهذه المنطقة التي هي طرف الوادي من الموضع السابق بينها وبين مكة ما يقارب ستين كيلو متر (60 كم)، وأما الفرع الشمالي منه الذي في بلاد هذيل فإن المسافة بينه وبين الحرم لا تزيد على خمسين كيلو متر (50 كم).
ويحرم من وادي يلملم أهل اليمن الساحلي وسواحل المملكة العربية السعودية وأندونيسيا وماليزيا والصين والهند يوم كانت الوسيلة السفن البحرية، أما الآن فالغالب أن المسافرين من غير المناطق القريبة من الوادي يأتون بالطائرات فيهبطون بجدة أو المدينة المنورة.
خامسا: ذات عرق
وهي ميقات لأهل العراق كما في الحديث، ومثلهم القادمون من إيران،
(1) نص الفقهاء السابقون على أن أول الميقات وآخره سواء من حيث إنه مكان للإحرام ولا ضير على من أحرم من أي موضع منه، ولكنهم استحسنوا الإحرام من أوله.
(2) من كلام للدكتور عبد الله السكاكر في محاضرة له بعنوان نوازل الحج.