الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢الرائد
(OT)
قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمنى أو بعرفات وقد أطاف به الناس، قال: فتجيء الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا هذا وجه مبارك، قال: ووَقت ذات عرق لأهل العراق.
وجاء الحكم بأن النبي الله وهو الذي وقت ذات عرق من طريق عبد الله بن عمرو من حديث حجاج بن أرطأة عن عطاء عن جابر وعن أبي الزبير عن جابر وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:
وقت رسول الله لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن وأهل تهامة يلملم، ولأهل الطائف وهي نجد قرنا، ولأهل العراق ذات عرق).
وقال جماعة من أهل العلم إن النبي الا لم يوقت ذات عرق بل توفي قبل ذلك، ولكن الذي حدها ميقاتا لأهل العراق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب له كما يدل على ذلك حديث عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال:
لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا: يا أمير المؤمنين، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حد لأهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا، وإنا إن أردنا قرنا شق علينا، قال:
(1) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك، باب: المواقيت (1742).
(2) أحمد بن حنبل، المسند، ج 2، ص 181.