الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨الرائد
258
قال أحمد: متروك، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن المديني:
ما أحتاج إلى شعبة فيه أمره أبين من ذلك قيل: أكان يغلط؟ قال: إيش يغلط وذهب إلى أنه كان يضع الحديث.
وقال الجوزجاني: ساقط، وقال أبو حاتم ومسلم والدارقطني: متروك،
(1)
ونقل أبو داود عن شعبة أنه كان يكذب).
وأما ثاني أدلتهم فجاء من طريق جعفر بن محمد بن مروان نا أبي نا عبد
العزيز بن أبان نا أبو بردة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن
مسعود.
(2)
والحديث أخرجه الدارقطني وفي إسناده أبو بردة عمرو بن يزيد، قال
يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال الدارقطني: ضعيف.
(1) ابن حبان، المجروحين، ج 1، ص 229، وابن عدي الكامل، ج 2، ص 283، والعقيلي،
الضعفاء، ج 1، ص 237.
(2) الدارقطني، السنن، ج 2، ص 264.
(3) ابن عدي الكامل، ج 5، ص 138، والعقيلي، الضعفاء، ج 3، ص 295، والذهبي، ميزان جه
الاعتدال، ج 5، ص 353.