الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧

الرائد

297

آخر من رأيت فعل ذلك ابن عمر، ثم لم ينقضها بعمرة وهذا ابن

عمر عندهم أفلا يسألونه، ولا أحد ممن مضى ما كانوا يبدءون بشيء حين يضعون أقدامهم أول من الطواف بالبيت، ثم لا يحلون.

وقد رأيت أمي وخالتي حين تقدمان لا تبدآن بشيء أول من البيت

تطوفان به ثم لا تحلان، وقد أخبرتني أمي أنها أقبلت أمي أنها أقبلت هي وأختها والزبير

وفلان وفلان بعمرة قط فلما مسحوا الركن حلوا وقد كذب فيما ذكر من

ذلك (1).

ثانيا: إدخال الحج على العمرة

جاء الحديث مفيدا أن السيدة عائشة < قد أحرمت بعمرة من الميقات ولكن أصابها ما أصابها من الحيض فأمرها النبي أن تلبي بالحج وساعة إحلالها أنبأها أن إحلالها كان لحجها وعمرتها وأن طوافها كاف لها عن

حجها وعمرتها.

وما ذلك إلا أنه قد استحالت عمرتها قرانا مما يعني أنها أدخلت العمرة

(1) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب: ما يلزم من طاف بالبيت وسعى من البقاء على

الإحرام وترك التحلل (1235).