الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٢

الرائد

352

يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت.

وهذه التلبية أولها واقع على الأصول الشرعية، ولا عجب إذ هي من

موروثات أبي الأنبياء، ولكن آخرها من الشركيات المحرمة فأقر الشرع ما كان منها واردا مورد التوحيد وألغى المحرم.

وجاء من ألفاظ تلبية أهل الشرك حديث شرحبيل بن القعقاع قال: سمعت عمرو بن معد يكرب يقول: لقد رأيتنا منذ قريب ونحن إذا حججنا

نقول:

لبيك تعظيما إليك عذرا هذي زبيد قد أتتك قسرا

تغدو

بهم

مضمرات شزرا يقطعن حينا وحبالا وعرا

قد خلفوا الأنداد خلوا صفرا

ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والحديث أخرجه الطحاوي)، والطبراني، من طريق شرقي بن قطامي

(1) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب: التلبية وصفتها ووقتها (1185). (2) الطحاوي، شرح معاني الآثار، ج 2، ص 124، والطحاوي، أحكام القرآن،

ج 2/ ق 23/ 1 (1149).

(3) الطبراني، المعجم الأوسط، ج 2، ص 379، والمعجم الصغير، ج 1، ص.