الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٨

الرائد

378

الحليفة ركعتيه أوجبه في مجلسه فأهل بالحج حين فرغ من الركعتين، فسمع ذلك منه أقوام فحفظوا عنه ذلك.

ثم ركب فلما استقلت به ناقته أهل وأدرك ذلك منه أقوام فحفظوا ذلك عنه، وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالا فسمعوه حين استقلت به ناقته يهل فقالوا إنما أهل حين استقلت به ناقته.

ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما وقف على شرف البيداء أهل وأدرك ذلك منه

أقوام فقالوا إنما أهل على شرف البيداء.

وجاء الحديث السابق من طريق آخر بلفظ هارون بن موسى الفروي

ثنا أبو غزية محمد بن موسى ثنا إسحاق بن سعيد المازني حدثني ابن أبي داود المازني عن أبيه عن جده أبي داود قال:

خرجنا

مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جئنا ذا الحليفة دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد

فصلى ركعتين ثم أحرم في دبر الصلاة بحجة وعمرة معا.

ثنا

كما استدلوا بحديث محمد بن عبد الغني بن عبد العزيز العسال ثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي عن محمد بن عجلان عن ابن شهاب عن أنس

بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم لبى من مسجد ذي الحليفة.

ومن الفقهاء من قال إنه قد أحرم من البيداء وهي في ذي الحليفة ولكنها