الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٦الرائد
396
في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
كما أنه على القول بالاحتجاج بها في الإسناد إلى عمرو بن شعيب الحجاج بن أرطأة وحفص بن غياث وكلاهما غير حجة في الرواية كما تقدم. وأما حديث أبي بكرة فأخرجه ابن عدي، ومن طريقه البيهقي، وبحر بن مرار ضعيف الحديث مخلط، قال البخاري: قال يحيى القطان: رأيت بحر بن مرار قد خولط، لذا قال البيهقي: هذا إسناد غير قوي.
وذهب بعض الفقهاء إلى أن المعتمر يلبي ولا يقطع تلبيته حتى ينتهي من
السعي بين الصفا والمروة ويتحلل، واستدل هؤلاء بأمرين:
أولهما: حديث تلبيته وبأنه لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة. ثانيهما: قالوا إنه جاء عن ابن مسعود الله أنه كان يلبي بين الصفا والمروة كما جاء من حديث أبي نصر بن قتادة أنبأ أبو عمرو بن مطر ثنا أبو خليفة ثنا محمد بن كثير أنبأ سفيان عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله
(1) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 105.
(2) ابن عدي، الكامل، ج 2، ص 55. (3) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 105.
(4) سيأتي تخريجه قريبا.