الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣الرائد
43
أما الحديث الثاني الذي فيه الإشارة إلى كون ذلك في المدينة ففيه علل أحمد:
منها عبد الوهاب بن عطاء الخفاف الراوي عن ابن عون وقد قال عنه ضعيف الحديث مضطرب)، وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال النسائي: ليس بالقوي".
وفوق ضعف الرجل هو موصوف بالتدليس قال البخاري: كان يدلس عن ثور الحمصي وأقوام أحاديث مناكير».
ثم إن القول بأن الحكم الإطلاقي في حديث ابن عباس كان بعرفات فيه شيء من النظر.
وذلك أن قوله: بعرفات مما اختلف فيه الرواة فقد انفرد شعبة بذكرها وخالفه الجماعة من الرواة فلم يذكروها كما أوضح ذلك الإمام مسلم بن
الحجاج صاحب الصحيح.
(1) العقيلي، الضعفاء، ج 3، ص 77، والمزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 509، والذهبي،
الكاشف، ج 1، ص 675.
(2) البخاري، الضعفاء الصغير، ص 77. (3) النسائي، الضعفاء والمتروكين، ص 68. (4) ابن حجر، طبقات المدلسين، ص 41.
٨٠٦ / ٢٬٥٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.