الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٨الرائد
68
(1)
قال أبو عبد الله: ذكر الوجه تصحيف من الرواة لإجماع الثقات
الأثبات من أصحاب عمرو بن دينار على روايته عنه "ولا تغطوا رأسه" وهو
المحفوظ).
ويظهر من السابق أيضا وهم ما تفرد به إبراهيم بن أبي حرة من زيادة النهي عن تخمير الوجه كما جاء من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال: سمعت سعيد بن جبير يقول:
سمعت ابن عباس يقول: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فخر رجل عن بعيره فوقص فمات فقال النبي: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه. فقال سفيان: وزاد إبراهيم بن أبي حرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وخمروا وجهه ولا تخمروا رأسه، ولا تمسوه طيبا؛ فإنه يبعث
يوم
القيامة ملبيا (3).
(1) في كلام الحاكم هنا نظر؛ إذ التصحيف يكون في الأحرف المتشابهة ولا مشابهة بين الوجه والرأس ويشكل عليه أكثر ما جاء في بعض الروايات من جمع الوجه والرأس، ولعل
الأوجه أن يقول وهم لا تصحيف.
(2) الحاكم، معرفة علوم الحديث، ص 148.
(3) الشافعي، الأم، ج 1، ص 270، والبيهقي، معرفة السنن والآثار، ج 3، ص 129.