الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٥

الرائد

(1.0)

قال: وأما أنا فمسح خدي، قال: فوجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار".

ومما وصف به ما جاء من حديث هاشم بن القاسم حدثنا سليمان بن

المغيرة عن ثابت قال أنس: ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، و لا مسست شيئا قط ديباجا ولا حريرا ألين مسا رسول الله (2).

من

وما السابق إلا لقصده أفضل الطيب وأزكاه كما في حديث إبراهيم بن يوسف وهو ابن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه عن أبي إسحاق سمع ابن الأسود يذكر عن أبيه عن عائشة قالت:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يحرم يتطيب بأطيب ما يجد ثم أرى وبيص

الدهن في رأسه ولحيته بعد ذلك".

وقد كان ينهى من عرض عليه طيب أن يرده كما في حديث عبيد الله بن أبي جعفر عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عرض عليه

(1) أخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب: طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم (2329). (2) أخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم (2330). (3) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب الطيب عند الإحرام (1465)