الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٧الرائد
(AV)
كان ضعيفا في حديثه، وقال العجلي ضعيف يكتب حديثه).
وفي
ثانيها: فيه أبو الزبير المكي وهو مدلس لا يقبل منه إلا التصريح بالسماع،
هذه الرواية عنعن ولم يصرح بالسماع فطرحت روايته.
ثالثها: الاضطراب في متن الحديث؛ فالرواية السابقة تنص أنهم لبوا عن
الصبيان ورموا عنهم.
وفي رواية أحمد قال: حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا النساء والصبيان
ورمينا عنهم.
وفي رواية الترمذي () ذكر أنهم لبوا عن النساء ورموا عن الصبيان. وفي رواية ابن أبي شيبة وابن ماجه والبيهقي قال: حججنا مع رسول الله ومعنا النساء والصبيان فلبينا عن الصبيان ورمينا عنهم.
وجاء في رواية عند البيهقي من طريق العباس بن محمد الدوري ثنا يحيى
(1) ابن حبان، المجروحين، ج 1، ص 171، وابن عدي، الكامل، ج 1، ص 371، والعقيلي، الضعفاء، ج 1، ص 31
(2) أخرجه الترمذي في كتاب الحج (927) وقال إثره مضعفا: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه اهـ.