الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٤الرائد
الذي يمنع منه المحرم.
(114)
وقبل ذلك نبين أنه جاء في أدلة الشارع ما يعين أصنافا أنها من الطيب، ومنه يتبين منع المحرم منها، ومن ذلك المسك الذي بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم أنه أطيب الطيب كما في حديث خليد بن جعفر عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري له عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشي مع امرأتين طويلتين فاتخذت رجلين من خشب وخاتما من ذهب مغلق مطبق ثم حشته مسكا -وهو
أطيب الطيب - فمرت بين المرأتين فلم يعرفوها فقالت بيدها هكذا.
وجاء أن السيدة عائشة < قد طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه يوم حجة الوداع بالمسك كما في حديث هشيم أخبرنا منصور عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يحرم ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك).
كما جاء النص على العنبر أنه من الطيب الذي كان يتطيب به النبي في حديث عبد الله. بن عطاء الهاشمي عن محمد بن علي قال: سألت عائشة:
(1) أخرجه مسلم في كتاب: الألفاظ من الأدب وغيرها، باب: استعمال المسك (2252). (2) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب الطيب للمحرم عند الإحرام (1190).