الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٧الرائد
97
النسائي: لا بأس به، ومع السابق الرجل متهم بالتدليس).
ثانيها: إبهام الشيخ الذي حدث أبا إسحاق، وهذا الإبهام موجب سقوط الحديث عن مرتبة الحجية.
ثالثها: أبو إسحاق السبيعي وهو عمرو بن عبد الله، مشهور بالتدليس،
(4)
ومكثر منه (3)، كما أنه رمي بالاختلاط آخر عمره).
6
رابعها إرسال محمد بن كعب فهو تابعي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبين عمن أخذه.
تلكم روايات القضية، والاحتجاج بالحديث قائم على مسألة تعارض الوقف والرفع، وفيها إشكال كبير من حيث ترجيح الوقف على الرفع من الروايتين، والذي يسبق إلى النفس رحجان الموقوف من الروايتين؛ إذ إن تخطئة فرد وهو محمد بن المنهال أهون من تخطئة جماعة.
(1) العجلي معرفة الثقات، ج 2، ص 377،،والعقيلي الضعفاء، ج 4، ص 457، والمزي، تهذيب الكمال، ج 32، ص 488، والذهبي ذكر من تكلم فيه وهو موثق، ص 204.
(2) ابن حجر، طبقات المدلسين، ص 37.
(3) العلائي، جامع التحصيل، ص 245، وابن حجر، طبقات المدلسين، ص 42.
(4) الطرابلسي، من رمي بالاختلاط، ص 64.