جوابات ورسائل العلامة البطاشي (جمع وترتيب ودراسة) ماجد بن محمد بن سالم الكندي

جوابات ورسائل العلامة البطاشي

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

جوابات العلامة البطاشي

فهذا ونحو ما يخرج له تأويل حق عند العلماء، فلا يجوز رده، وما لم يحتمل وجه حق مثل أن يقال: ذات الله تعالى ترى بالأبصار، وإن فسقة الموحدين يخرجون من النار وينعمون في الجنة مع الأبرا الأبرار، وإن الله يغفر لهم ذنوبهم على الإصرار، وإن شفاعة الرسول ه ل ل ل ل لمن يموت منهم على غير توبة واستغفار، فهذا ونحو مردود واجب الإنكار، وما يحتمل من ذلك وجه حق فهو دقيق، كما في بحره بالرد له من غريق فالواجب على الضعيف الاحتراز من سلوك هذا الطريق والاكتفاء فيه بأن يقول قوله قول المسلمين.

فهذا ما يسر الله من الكلام على الروايات والآيات، فكن من علمه على إتقان ورسوخ، واعلم أن الوجه الثاني لا يجوز أن يكون فيه ناسخ ولا منسوخ.

وقال الشيخ العلامة أبو حفص عمر بن بدر الموصلي في كتابه " المغني عن الحفظ والكتاب" لا يصح في هذا الباب شيء عن النبي. وأقره على ذلك صاحب جنة المرتاب، وقال ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف 224/ 1 ط مكتبة نزار مصطفى الباز: وفي فضل ليلة النصف من شعبان أحاديث أخر متعددة، وقد اختلف فيها فضعفها الأكثرون وصحح ابن حبان بعضها وخرجه في صحيحه. اهـ

،

وقال ابن تيمية في مجموعة "الفتاوى" ط دار الجيل 1418 هـ 240/ 3: وقد روى أن الله ينزل ليلة النصف من شعبان إن صح الحديث فإن هذا مما تكلم فيه أهل العلم. 1 هـ. (3) الذي وجدته في ذلك من الحديث ما روي عن جابر عند ابن ماجه مرفوعاً برقم (184): بينا أهل الجنة في نعيمهم إن سطح لهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب قد أشرق عليهم من فوقهم فقال السلام عليكم يا أهل الجنة، قال وذلك قول الله تعالى (سلام قولا من رب رحيم) قال فينظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم.

ورواه مطولاً بأكثر من هذا أبو نعيم في صفة الجنة (2911) والبيهقي في البعث (493). وفي إسناده الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي قال أبو زرعة وأبو حاتم: منكر الحديث وقال الآجري: قلت لأبي داود اكتب حديث الرقاشي فقال لا ولا كرامة، وقال مرة: كان هالكاً وقال سلام بن أبي مطيع عن أيوب: لو أو فضلا ولد أخرسا كان خيراً له .. الخ. والراوي عن الفضل هذا أبو عاصم العباداني قال العقيلي: منكر الحديث، وقال أبو داود: لا أعرفه، وقال الحافظ في التقريب: ليس الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ، وضعفه المنذري في الترغيب والترهيب حيث صدره بلفظة روي، وأورده الحافظ ابن الجوزي في الموضوعات السيوطي في " اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" 460/ 2 هذا ما وجدته ولا أدري هل وردت هذه اللفظة في حديث آخر لقصور باعي وقلة اطلاعي وسكاد همتي والله

المستعان

181