جوابات ورسائل العلامة البطاشي (جمع وترتيب ودراسة) ماجد بن محمد بن سالم الكندي

جوابات ورسائل العلامة البطاشي

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

جوابات العلامة البطاشي

ليس من الأحداث الناقضة للوضوء، ولو كانت

من

الطاعة، فعندي أنه يحسن

الاختلاف في نقض ما مضى من وضوئه، وعلى قول من يتمه فلا كلام فيه. وعلى قول من يفسده فيلزمه ابتداء وضوئه إلا على قول من لا يرى الترتيب فيه، فيتم له الباقي الذي وضأة من أعضائه بعد ذلك، ويلزمه ابتداء ما أفسده بمعصيته،

الله أعلم.

مسألة: وكذلك إذا وقعت منه معصية في خلال الوضوء مثلا يكون قد وضاً وجهه ويديه وبقى رأسه وأذناه ورقبته ورجلاه، فجرت منه معصية بقلبه أو شيء من جوارحه، أيكون فاسدا بلا حلاف أم لا فرق بين وقوعها في وسطه أو بعد

انقضائه؟

الجواب: يختلف في نقض الوضوء به إذا كان من نوع مالا ينقضه، كركوب الكبائر باللسان أو بشيء من الأركان، فهو من ذنوب الإعلان، ولو فعله على ما جاز له كالقتل مثلا دون ينقضه، أو فعله على ما جاز كالجماع، والله أعلم.

اللحن في الكلام ونقضه للوضوء

مسألة:

وما تقول فيمن توضأ لشيء من الصلوات المفروضات قبل دخول وقتها، ونوى بقلبه أو بلسانه أن يصلي به ما شاء الله من الصلوات، ثم صلى بدلا كان أو نفلا، قبل حضور وقت الصلاة المفروضة، ثم أكثر من التوبة والاستغفار من ذنوبه ولو ألف مرة ثم قرأ ما شاء الله من الأدعية عن أصحابه الإباضية لا على أهل

الخلاف؟

أرأيت إن زلت لسانه عد قراءته للدعاء بدل شيء من المعاني على غير ما ينبغي خطأ منه، وقلة عليه وكذلك إن قرأ القرآن العظيم غيبا أو من مصحف، والقارئ ضعيف علم لا يعرف الإدغام، ولا يعرف ما يجوز الوقف ومتى لا يجوز ومتى يجوز لا يجوز، فهل ينتقض وضوءه الجميع معاني ما ذكرت لك هذا السؤال أم

المد

ومتى

لا؟

193