جوابات ورسائل العلامة البطاشي (جمع وترتيب ودراسة) ماجد بن محمد بن سالم الكندي

جوابات ورسائل العلامة البطاشي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

جوابات العلامة البطاشي

نواقض الصلاة

نقض الصلاة بالخارج من الصدر

أن صار

مسألة: وما ذكرته من النخامة الآتية من الصدر إذا سرطها المصلي بعد علي مقدرة من لفظها فلا أعلم فيه إلا نقض صلاته به، وأما نجاستها فلا أعلمها نصا أنها نجسة إلا ما يوجد عن شيخنا العلامة أبي نبهان من الاستدلال على جواز القول بنجاستها بما يوجد في الأثر من نقض الصلاة بها، وذلك يستلزم نقض الوضوء أيضاً ولكنه لم يصرح به فيكون القول بطهارتها وعدم نقض الصلاة بها ما لم

يسرطها المصلي بعد أن يصير على مقدرة من لفظها أولى، والله أعلم.

نقض الصلاة بالمعاصي مسألة وأما كون عصيان المرء في أثناء صلاته فإن كان بشرك في نفسه فعندي يحسن الاختلاف فيها كالوضوء فتتم بتمامه وتفسد بفساده على معنى القولين في

أنه

ذلك.

وإن كان بشرك أو ما دونه من ذنوب العلانية أنها تفسد بذلك، والله أعلم.

نقض الصلاة بالجهر فيها مسألة: وهل يخرج القول في المصلي إذا وقعت منه معصية كبيرة بعد الإحرام بقلبه أن تكون صلاته غير فاسدة أم فسادها بالإجماع. الجواب: لم أحفظ في كون ذلك في صلاته شيئا وعسى أن يكون القول في الوضوء والصلاة واحداً لأن في جواز دخول الرأي في نقض الوضوء والصلاة بذلك ما يدل على اطراده في جميع الأعمال البدنية فيكون مما يختلف في فساده صورة مع المعصية بالنية لا ما إفساده بذلك معنى فلا شك فيه إلا أن يتوب، والله أعلم.

219