جوابات ورسائل العلامة البطاشي (جمع وترتيب ودراسة) ماجد بن محمد بن سالم الكندي

جوابات ورسائل العلامة البطاشي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

جوابات العلامة البطاشي

القعد معنى، ولكن أهل الأموال في محل الحاجة إلى السماء ولعله غالباً لا يتأتى إلا بتقديم شيء من الدراهم. فالأحسن في نظر المبتلى بذلك أن يجعل بينه وبين صاحب السماد على وجه السلف بوزن الدراهم معلوم على سماد معلوم بكيل ثوج بينهما معلوم إلى جل

معلوم.

ذلك

وإعداد الأثواد كذلك حتى تكون معلومة بينهما أسهل من بقاء النفس من في حرج، ولا أظنه يقبل من قبل الجهالة بما يسعه الثوج من السماد بعد أن يكون معلوماً بينهما عند السلف، لأن أكثر المعمول بالسلف يكفي في حقها أن تكون بكيل أو وزن يعرفه المتعاملون إجمالاً وإن كانوا يجملونه تفصيلاً كما هو معلوم في المن والمسكدي والصاع المسكدي، ونحوهما مما يعرفونه بالتسمية وإن كانوا يجملونه قدر التباس السدس والكياس. فانظر في ذلك، فإن رأيت في سعة لما أردته من قضاء ذلك الوطر فالأصل هو الرجوع إلى ما الصحيح من الأثر، والله أعلم.

ثمنه

مسألة: قلت له: إذا أردت أن أطني شيئا من مالي أو أبيع شيئاً من متاعي فهل لي طناء فلك منه دلالتك (1) وإن لم يعجبني أن أقول للدلال ابتع هذا إن صح تركت بيعه أو طناه فلا لك فيه دلالة فهل لي هذا الشرط ويثبت عليه أم له أجرته؟ قال: إذا رضي بالشرط بقليل الدلالة لمن يبن لي عليك بأس إلا إذا غير المشتري بعد الواجهة فقط انتقض الشرط. وفي قول آخر: إن هذا الشرط مجهول، فإذا نقضه الدلال فله عناؤه.

وإذا لم ينقضه لم يبن لي عليك بأس إن شاء الله.

بيع المريض

مسألة: وفيمن كبرت سنه وضعف حاله عن القيام والقعود وربما إذا أراد القعود لا يستطيع بمساعدة غيره، وهو كامل العقل ويسمع ويبصر، أيجوز بيعه وشراؤه.

286