جوابات ورسائل العلامة البطاشي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٩جوابات العلامة البطاشي
بل باعتبار النف عنه لضدها كالموت أو كالجهل والنسيان والذات كافية لمعناها فدع ما قال أهل الزور والبهتان فافهم لما بالعقل حجته ومتا بالسمع صاح فهاهما قسمان والناس ما لم يركبوا ذا الباب في سعة وإن جهلوه يا إخواني لا يهلكون بشكهم فيه ولو أفتاهم في علمه الثقلان عا وعليهم أن يعلموه بعالم يفتيهم فيه لقول ثان وبثالث وبرابع وبخامس وبسادس قد قيل في الديوان ولصدرها يقضي كلام إمامنا الزاكـ ي الشعثاء بالرجان والحق أجمعه عليهم علمه أن يفهموا معناه بالهرمان (1) ولو أنهم لم يركبوا أمراً ولا نهياً بكون الترك والإتان من حيث ما قد جاءهم من عالم علامة أو جاهل مجان أو ذي جنون أوصباً أو خاطر بالبال أو منا عابد الأوثان في قول بعض والنكير ورده للجهل بالمعنـي هما حرمان والحكم فيمن قاله أيضاً كذا من أجله ببراءة وشنان من لك من قد قال ذلك كائناً من كان فافهم محكمات معاني ثم المشبهة أجتروا فيها أتى عنهم على متشابه الفرقان حلموا الذي فيه لمولاهم على مفهومه المعروف في الجثمان وجروا بذاك في على العرش استوى والوجه والأيدي وفي الأعيتان والكشف عن ساق وطي يمينه وإليه ناظرة بغير توان تواني ما بالهم لم يحملوه على الذي للكبرياء موافق ومداني والأمر أجلى فيه من شمس الضحى عند البليغ العالم الرباني فيقال خالقنا على العرش استوى أي أمره في الخلق بالاتقان والملك ثم الحكم فيه بعد له والقهر والتدبير والسلطان
(1) هكذا في جميع نسخ المخطوطة.
373