جوابات ورسائل العلامة البطاشي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠ومقـ
جوابات العلامة البطاشي
،
لا بالقعود عليه واستقراره إذ لا يليق به تعال ه تعالـي ذان إن قيل هذا بابه التعميم في الأشيا فما تخصيصه بمكان قلنا إذا ذكر العظيم وما علا إغنى من الملغي من الأدوان والعرش أعظم خلقه ولكون أعلى مكان كان سقف جنان فيما روي به من الملكوت ما أن لا يحيط به مقال لسان فيكون الاستيلا عليه داخلاً في مقتضى مفهومه الكونان ونصوص تخصيص لتعيم بها القرآن مشحون لذي إمعان في ثم ثم بأنها العطف للتعقيب والحدثان حتى يتم لهم من التأويل ما يبكي الكتاب بدمعة الهتان لبس من الشيطان إذا هي ههنا والواو في عطف استوي سيـــان ولقد تفيد تراخيا في رتبة ودوام معطوف بها في آن والكل محتمل الجواز سوى حسبان غاية ذلك الحسبان ويجوز أخذ خلاصة المعنى بلا بط به للعرش ذي الأركان فيراد من مجموع ذلك أنه استولى بقدرته على الأكوان قبل الوجود وبعده وهو الذي هو كل يوم كائن في شان وله نظائر في الكلام شهيرة في العارفين كثيرة الدوران ثم الذين تأخروا منهم قد اشت هروا لأهل الحق بالإذعان في نحو هذا لا يتخطئة لهم فيه سو مرأى العظيم الشاني ثبتوا كمثلهم على تجويزه فبقوا بحيزهم على الإدمان والله لا يرضى بغير كمال ما في حقه من وصفه السبحان وأجل من احتجوا به في قولهم بالرؤية الشنعا أولو الطغيان طلب الكليم لها وإن هي علقت بثبوت طود شامخ الأعنان قالوا له امتنعت لجهله بها أو لم تنط بشريطة الإمكان نفي الجـ الجواز لها بكل أوان
وجوابهم أن الكليم أراهم فاشتد مطلبهم لها إذ أفتنوا
غيهم بوساوس الفتات
374