جوابات ورسائل العلامة البطاشي (جمع وترتيب ودراسة) ماجد بن محمد بن سالم الكندي

جوابات ورسائل العلامة البطاشي

الجزء ١ · صفحة ٣٨١

جوابات العلامة البطاشي

روره من صعقة الغشان

فأتى سؤالا يبتغي منه لهم إنكارها من ساخط غضبان ليكفهم من طلبه جهلية فيكون ذلك آية الإذعان لو كان مطلبها اعتقاد جوازها ساوى سؤال أولئك العميان في قولهم أرنا المهمين جهرة فيكون مثلهم ظلوماً جاني ومقاله فإن استقر مكانه من بعد مطلبها فسوف تراني فشريطة استقراره من قبلها حذف التجلي راجح الميزان مظروفة ظرفاً أضيف إليه قل هو أس ما قد شدت من بنيان وبه استحال ثبوته فاندك من عظيم امتناع المطلب المفتان أما المتاب من الكليم فإنه من أجل مطلبها لهم من ربه من يغر ما وحي ولا استيان من صدق نيته فكيف بمدعي تحصيلها من أفضل القربان وأجل ما يعطاه أهل سعادة العقبى من الإكرام والرضوان ويرى المثاب بدونها من نعمة وكرامة في غاية الحرمان إيفت مشاعرهم فأعمى جهلهم أبصارهم متصاممي الآذان وتنكرت أذواقهم فاستبشعوا ما انساغ للعلماء في الأذهان فاحذرهم أن يسحروك فيقلبوا في العين منك حقيقة الأعيان فالله موجود على الإطلاق لا عوض ولا هو جوهر جسماني وجميع ما هو موهم عضواً له أو كون معنى فيه كالإنسان أو رؤية في ذاته ومجيئه ونزوله في النصف من شعبان وبروزه وقدومه وصعوده نحو السماء إذ هي ذات دخان فبلائق بالكبرياء وكماله وجلاله الصداني ومآله عملا بظاهر لفظه كون الإله كخلقه الحيواني وتستر فيه بلا كيفية يقضي عليه بأعظم الإيهان سبحان رب قد تعالى جده ن أن يعود اليد ذاك بذان

ــؤول

لا شيء يشبهه وليس كمثله شيء لا وجه ولا عيان

375