جوابات ورسائل العلامة البطاشي (جمع وترتيب ودراسة) ماجد بن محمد بن سالم الكندي

جوابات ورسائل العلامة البطاشي

الجزء ١ · صفحة ٧٢

!

جوابات العلامة البطاشي

قراءة سورة الأنعام دفعة واحدة.

مسألة: وهل شيء من سور القرآن إذا بدأ بقراءتها لا يجوز تركها إلا بعد تمامها؟ الجواب: لا أعلم في ذلك إلا ما قد قيل من كراهية في سورة الأنعام (1)

(1) وردت في ذلك آثار تبين أن سورة الأنعام نزلت في ليلة واحدة، لذا كره من كره من العلماء تجزءتها لأن ذلك مخالف لحال إنزالها، ولكن الروايات التي وردت في ذلك لم تسلم من المقال وهي كالتالي حسبما اطلعت عليه: أس عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزلت على سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملكاً، لهم زجل التسبيح والتحميد رواه الطبراني في الصغير (212) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (20/ 7: رواه الطبراني في الصغير وفيه يوسف بن عطيه الصفار وهو ضعيف قال عنه البخاري: منكر الحديث: وقال أبو داود: ليس بشيء، وقال النسائي: متروك الحديث وليس بثقة وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويلزق المتون الموضوعة بالأسانيد الصحيحة لا يجوز الاحتجاج

به

ب عن أسماء بنت يزيد قالت: نزلت سورة الأنعام على النبي الا الله جملة واحدة وأنا أخذت بزمام النبي صلى الله عليه وسلم إن كادت من ثقلها تكسر عظمة الناقة. رواه الطبراني في الكبير (178/ 24) قال الهيثمي: وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف، وقد

وثق. اهـ

سفيان.

وفي أيضا ليث بن أبي سليم: قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زرعه يقولان: ليث لا يشتغل به و. مضطرب الحديث وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث وقال الحاكم أو عبد الله: مجمع على سوء حفظه، قوال شيخنا إمام السنة والأصول القنوبي - حفظه الله ضعيف. وفيه أيضا قبيصة بن عقبة وقد وثقة بعضهم إلا أنهم طعنوا في روايته عن سفيان، وهذا الحديث من ضمنها، قال ابن معين: قبيضة ثقة في كل شيء إلا في حديث سفيان ليس بذاك القوي، فإنه سمع منع وهو صغير، وقال صالح بن محمد الحافظ، كان رجلاً صالحاً إلا أنهم تكلموا في سماعة عن ج عن ابن عباس قال: نزلت سورة الأنعام جملة واحدة بمكة ليلاً وحولها سبعون ألف ملك يجرون بالتسبيح. رواه الطبراني في الكبير (215/ 12) إسناده فيه:. علي بن زيد بن جدعان، قال ابن معين ليس بشيء، وقال أحمد: ليس بالقوي، وقال الجوزجاني: واهي الحديث ضعيف فيه ميل عن القصد لا يحتج به، وقال النسائي: ضعيف، قال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه. . حماد بن سلمة: قال شيخنا إمام السنة والأصول القنوبي - حفظه الله - شييء الحفظ، يهم ويخطئ وقد اختلط وتغير. فهو ليس بحجة ز وقال الذخبي: ثقة صدوق يلغط، وقال البيهقي: هو من أئمة المسلمين إلا إنه كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري لاسيف الحاد، ص 148، 35).

? ?