السيرة الجامعة من المعجزات اللامعة
الجزء ١ · صفحة ١٤({)
وسلم في منى عند الجمرة الوسطى أيام التشريق يوم الاثنين فولد في رمضان، وقيل حملت به ليلة الجمعة أول رجب فولد فى ربيع الاول في يوم الاثنين الثاني عشر منه وهو الصحيح وقيل غير ذلك؛ وسن أبيه حين حملت به ثماني عشرة سنة وقيل ثلاثون والاخبار في ذلك ونحوه كثيرة منها صحيح وضعيف ومكذوب قال
العراقي:
وليعلم الطالب ان السيرا تجمع ماصح وما قد انكرا
روى أنها حملته كأثقل ما يكون للنساء من الحمل وتشتكى لصواحبها وروى انها ما وجدت له ثقلا الا أنها أنكرت رفع حيضتها وأنها كانت ترتفع وتعود لها، ويجمع بان الثقل أول الحمل والخفة بعد على خلاف المعتاد أو الثقل المرض لا للحمل أو الثقل كراهة ما تكره الحامل من الاطعمة. وقبض قبضة من الأرض حين ولد اشارة الى انه عملك أهل الأرض وأنه يهزم عدوه بنشر التراب اليهم. ولد عيسى فقال (أنى عبد الله اتاني الكتاب) فعبوديته أولا بالقول، وولد صلى الله عليه وسلم ساجداً مضيئاً للشرق والغرب والفعل أقوى من القول في الاداء وأقرب ما يكون العبد من ربه اذا كان ساجداً وقال الله تعالى (واسجد واقترب) قالت أم عبد الرحمن بن عوف: ولد على يدى فاستهل متكلما فسمعت قائلا رحمك الله بك فذلك عطاس منه، وقوله: الحمد لله، والقائل رحمك الله ورحم بك ملك فهو ممن تكلم قبل أوان الكلام كما روى انه قال (الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا)
ورحم
تكلم في المهد النبي محمد ويحيى وعيسى والخليل ومريم ومبري جريح ثم شاهد يوسف وطفل لدى الاخدو ديرو يه مسلم وطفل عليه مر بالامة التي يقال لها زقت ولا تتكلم وماشطة في عهد فرعون طفلها وفي زمن الهادي المبارك يختم