رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ١٠٣103
-
623
-
حالهم مع عثمان بن عفان
(5821 ز) عمرو بن أبي حمزة (1) بن سنان الأسلمى.
ذكر الواقدى من طريق المنذر بن جهم، عن عمرو بن أبي حمزة هذا أنه شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه قدم معه المدينة، ثم استأذنه أن يقدم على أهله، فأذن له؛ فلما كان على بريد من المدينة اتى جارية وضيئة فواق ها، ثم ندم؛ فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأمر رجلا أن يقيم عليه الحد، فجلده بين الجلدين) الله
:
بسوط قد ركب به ولان. وقد استدر که ابن شاهين، وابن فتحون، وأبو موسى. (5822) عمرو بن الحمق، بفتح أوله وكسر الميم بعدها قاف، ابن كاهل، ويقال الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد [425] بن كعب بن عمر و الخزاعي الكعبي. قال ابن السكن: له صحبة. وقال أبو عمر (3): هاجر بعد الحديبية، وقيل: بل أسلم بعد حجة الوداع. والأول أصح. قلت: قد أخرج الطبراني من طريق صخر بن الحكم، عن عمه، عن عمرو بن الحق، قال: هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبينا أنا عنده … فذكر قصة في فضل على.
وستده ضعيف.
وقد وقع في السكنى للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي داود المازني، من طريق الأموى، عن ابن إسحاق ما يقتضى أن عمرو بن الحمق شهد بدرا.
وجاء عن أبي إسحاق ابن أبي فروة أحد الضعفاء، قال: حدثنا يوسف بن سليمان، عن جده معاوية، عن عمرو من الحق أنه سقى النبي صلى الله عليه وسلم لبناً، فقال: اللهم أمتعه بشبابه. فمرت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء، يعنى أنه استكمل الثمانين، لا أنه عاش بعد ذلك ثمانين.
(1) هذا ف ا، ب، والتجريد: 112، والطبقات: 4 - 47، وأسد الغابة: 4 - 100
(2) والطبقات.
•
(3) في الاستيعاب: 1173