رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

1.2

-

624

-

رحلتي الى الحق

قال أبو عمر): سكن الشام، ثم كان يسكن الكوفة، ثم كان يمن قام على عثمان مع أهلها، وشهد مع على حروبه، ثم قدم معمر، فروى الطبراني، وابن قانع من طريق عميرة بن عبد الله المعافرى، عن أبيه، أنه سمع عمرو بن الحمق يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه الله عليه وسلم ذكر فتنة يكون أسلم الناس أوخير الناس فيها الجند العربى. قال

عمرو: فلذلك قدمت عليكم م

وأخرج النسائي، وابن ماجه، من رواية رفاعة بن سواد عنه حديث: من أمن

رجلا على دمه فقتله فأنا براء من القاتل، وإن كان المقتول كافراً. وروى عنه أيضاً عبد الله بن عامر المعافرى، وجبير بن نفير الحضرمي، وأبو منصور مولى الأنصار.

وذكر الطبري عن أبي مخنف أنه كان من أعوان حجر بن عدى، فلما قبض زياد

على حجر بن عدى، وأرسله مع أصحابه إلى الشام هرب عمرو بن الحمق.

قلت: وذكر ابن حبان أنه توجه إلى الموصل، فدخل غاراً، فنهشته حية فمات، فأخذ عامل الموصل رأسه فأرسله إلى زياد، فبعث به إلى معاوية، وذلك سنة خمسين. وقال خليفة: سنة إحدى، وزاد أن عبد الرحمن بن عثمان التقنى قتل بالموصل وبعث برأسه. وقيل: بل عاش إلى أن قتل في وقعة الحرة سنة ثلاث وستين. وقال ابن السكن: يقال إن معاوية أرسل في طلبه، فلما أخذ فزع فمات فخشوا أن يتهموا فقطعوا رأسه، وجملوه إليه، ثم ذكر بسند جيد إلى أبي إسحاق السبيعي، عن هنيدة الخزاعي، قال: أول رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق بحث به زياد

إلى معاوية.

(1) في الاستيعاب: 1173