رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

142

رحلتي الى الحق

293

محمد بن أبي حذيفة

محمد بن بن أبي حدرد وقد أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال جعفر بن عبد الله بن أسلم، عن أبي حدرد قال: تزوّجت بامرأة من قومي، فأصدقتها مائني درهم، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستعينه على نكاحي، قال: كم أصدقت؟ قلت: مائتي درهم فقال رسول الله: سبحان الله! لو كنتم تأخذونها من واد، ما زدتم (1). ثم ذكر غزوة أبي حذرد إلى الغابة.

وهذا هو الصواب، ولا اعتبار برواية من روى محمد بن أبي حدرد (2) أخرجه ابن مَنْدَه، وأبو نعيم.

4713 - مُحَمَّد بن أَبِي حُذَيْفَة

ب دع) محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي

العبشمي، كنيته أبو القاسم. ولد بأرض الحبشة على عهد رسول الله، وأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية. وهو ابن خال معاوية بن أبي سفيان. ولما قتل أبوه أبو حذيفة، أخذ عثمان بن عفان محمد إليه فكفله إلى أن كبر ثم سار إلى مصر فصار من أشد الناس تأليباً على عثمان.

قال أبو نعيم؛ هو أحد من دخل على عثمان حين حوصر فقيل، وأخذ محمد بجبل الجليل (3)

- جبل لبنان - فقتل.

ثم عزله.

قال خليفة ولاه علي بن أبي طالب على مصر ثم عزله، واستعمل قيس بن سعد بن عبادة،

والصحيح: أن محمداً كان بمصر لما قتل عثمان، وهو الذي ألب أهل مصر على عثمان حتى ساروا إليه، فلما ساروا إليه كان عبد الله بن سعد أمير مصر لعثمان قد سار عنها، واستخلف عليها خليفة له فثار محمد على الوالي بمصر لعبد الله، فأخرجه واستولى على مصر. فلما قيل عثمان أرسل علي إلى مصر قيس بن سعد أميراً، وعزل محمداً. ولما استولى معاوية على مصر، أخذ محمداً في الرهن وحبسه، فهرب من السجن، فظفر به رشدين مولى معاوية، فقتله. وانقرض ولد أبي حذيفة وولد أبيه عتبة إلا من قبل الوليد بن عتبة؛ فإن منهم طائفة بالشام،

قائه أبو عمر.

(1) سيرة ابن هشام: 629/ 2.

(2) قال الحافظ في الإصابة 485/ 3 وهو خطأ نشأ عن تصحيف والصواب: عن محمد، عن ابن أبي حدرد - واسمه عبد الله. و محمد هو ابن إبراهيم التيمي».

(3) في المطبوعة: الخليل، بالخاء والمثبت عن مراصد الاطلاع: 344.