رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ١٦٢162
حلتى الى الحق
عثمان بن ع
المسلمين باب الفتنة إلى اليوم. وهذا الورع الجاهل نلاحظه اليوم في تصرفات بعض المسلمين الذين يصرون على تكييف أحكام الإسلام وفق ما يشتهون أو يكرهون، أو وفق عاداتهم وتقاليدهم". ثامنا: طموح الطامحين:
وجد في الجيل الثاني من أبناء الصحابة من يعتبر نفسه جديرا بالحكم والإدارة، ووجد أمثال هؤلاء أن الطريق أمامهم مغلق، وفي العادة أنه متى وجد الطامحون الذين لا يجدون لطموحهم متنفسا فإنهم يدخلون في كل عملية تغيير، ومعالجة أمر هؤلاء في غاية الأهمية".
تاسعا: تآمر الحاقدين:
لقد دخل في الإسلام منافقون موتورون اجتمع لهم من الحقد والذكاء والدهاء ما استطاعوا أن يدركوا نقاط الضعف التي يستطعيون من خلالها أن. يوجدوا الفتنة ووجدوا من يستمع إليهم بآذان مصغية، فكان من آثار ذلك ما كان؛ فقد عرفنا سابقا وجود يهود و نصارى وفرس، وهؤلاء جميعا معروف باعث غيظهم وحقدهم على الإسلام والدولة الإسلامية، ولكننا هنا نضيف من وقع عليه حد أو تعزير لأمر ارتكبه في وسط الدولة، عاقبه الخليفة أو ولاته في بعض الأمصار وبالذات البصرة والكوفة ومصر والمدينة بود و نصاري وفر من واصحاب الجرائم
لات من الناس كان معظمهم من الأعراب، عمن لا يفقهون هذا الدين على حقيقته فتكونت لهؤلاء مهما طائفة وصفت من جميع من قابلهم بأنهم أصحاب شر، فقد وصفوا بالغوغاء من أهل الأمصار، القبائل وأهل المياه وعيد المدينة، وبأنهم ذوبان العرب، وأنهم حثالة الناس ومتفقون على وسفهاء عليمو الفقه وأراذل من أوباش القبائل، فهم أهل جفاء وهمج، ورعاع من
(1) أحداث وأحاديث فتنة الهرج، (ص 517). (2) الأساس في السنة (1676/ 4).
(3) دراسات في عهد النبوة والخلافة الراشدة، (ص 392). (4) الطبقات (71/ 3) هذا وصف ابن سعد.
(5) دراسات في عهد النبوة والخلافة الراشدة، (ص 392).
(6) شذرات الذهب (40/ 1)، هذا وصف ابن العماد.