رحلتي إلى الحق مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

رحلتي إلى الحق

الجزء ١ · صفحة ١٧

مع الكبار

17

الباع والحب للأمة والحرص عليها، كما كان يتعاهدنا بدروس مسائية مستمرة في مسجد المعهد في العقيدة الفقه والأخلاق

وذلك بين المغرب والعشاء.

طلابه

وبتواضع هذا الشيخ وقربه من ودعابته ومرحه استطاع أن يكسب قلوب طلبة المعهد فصار مثالا يحتذى به في السلوك والعلم والتواضع وحب الأمة

والحرص عليها والرؤية الواضحة

والخطى المتزنة.

الشيخ الدكتور يوسف السرحني

وأذكر من هذا الشيخ الكثير من الفضل علي، إذ اعتنى بي عناية خاصة فأبرزني كمنشد في طابور المعهد الإسلامي، ثم تفضل علي بصحبته إلى بلده إزكي، وهي إحدى ولايات عُمان العريقة، وتجول بي في قراها وعرفني على الكثير من معالمها، وبتُ في منزله العامر بالنزار، وعرفني هناك على طلابه الكرام وحضرت خطبة الجمعة التي ألقاها في الجامع

الكبير، وعرفني بإخوته

الفضلاء، وعلى رأسهم

فضيلة الشيخ إسماعيل

سرحني وفقه الله

ووفقهم جميعا، كما

صحبته في جولاته

الدعوية هناك فكان

نعم الشيخ والمربي.

مع الشيخ السرحني في سكن المعهد الداخلي