رحلتي إلى الحق
الجزء ١ · صفحة ١٧٢172
رحلتي الى الحوي
فروجي عدوّا حتى دخلت المسجد فإذا رجل جالس في نحو عشرة عليه عمامة سوداء فقال: ويحك ما وراءك قلت: قد والله فرغ من الرجل، فقال: تبا لكم آخر الدهر فنظرت فإذا هو علي بن أبي طالب الله إ. هـ، وذكر ذلك كذلك ابن ه» حجر في تهذيب التهذيب والمزي في تهذيب الكمال.
6 - ثم يروون أنه بقي ثلاثة أيام لم يدفن.
-
ومنع من الدفن في البقيع.
- وقعد أناس في الطريق لرمي جنازته بالحجارة.
9 - وهم أناس من الأنصار بمنع الصلاة عليه.
10 ـ ولم يخرج في جنازته إلا العدد اليسير من الناس.
11 ـ ودفن خارج البقيع.
12 ـ وقيل لم يغسل وكفن في ثيابه.
-
قال ابن الأثير: «قيل: بقي عثمان ثلاثة أيام لا يدفن، ثم إن حكيم بن حزام
سمع من
القرشي وجبير ابن مطعم كلما عليا في أن يأذن في دفنه، ففعل، فلما أهله قصده بذلك قعدوا له في الطريق بالحجارة، وخرج به ناس يسير من وغيرهم، وفيهم الزبير والحسن وأبو جهم بن حذيفة ومروان، بين المغرب والعشاء، فأتوا به حائطا من حيطان المدينة يسمى حش كوكب، وهو خارج البقيع، فصلى عليه جبير بن مطعم وقيل حكيم بن حزام، وقيل: مروان، وجاء ناس من الأنصار ليمنعوا من الصلاة عليه ثم تركوهم خوفا من الفتنة. وأرسل علي إلى من أراد أن يرجم سريره ممن جلس على الطريق لما بهم فمنعهم عنه، ودفن في حش كوكب. فلما ظهر معاوية بن أبي سفيان على الناس أمر بذلك الحائط فهدم وأدخل في البقيع وأمر الناس فدفنوا أمواتهم حول قبره حتى اتصل الدفن بمقابر المسلمين». إ. هـ
سمع